سياسة استخدام الذكاء الاصطناعي

سياسة وضوابط استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في النشر العلمي

في إطار التزام مجلة جامعة الفرات للبحوث والدراسات العلمية بتعزيز النزاهة الأكاديمية وضمان جودة المخرجات البحثية، تعلن إدارة المجلة اعتماد السياسة المنظمة لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence – AI)  في إعداد البحوث العلمية، وذلك وفق الضوابط والمعايير التالية:

أولاً: التعريف ونطاق التطبيق

  • التعريف: يُقصد بتقنيات الذكاء الاصطناعي جميع الأنظمة والأدوات القادرة على توليد أو معالجة المحتوى العلمي بصورة شبه مستقلة (مثل النماذج اللغوية، أدوات التوليد النصي، أنظمة الترجمة، أدوات إنشاء الصور، وبرمجيات تحليل البيانات، إلخ).
  • النطاق: تُطبق هذه السياسة على جميع البحوث المقدمة للنشر في المجلة دون استثناء.

ثانياً: الاستخدامات المسموح بها

يُسمح باستخدام هذه التقنيات كأدوات مساعدة، شريطة الإفصاح الصريح عنها، في الحالات التالية:

  1. الدعم اللغوي: التدقيق النحوي، تحسين الصياغة، وتنسيق النصوص.
  2. الدعم المنهجي والتقني: العصف الذهني، تلخيص الأدبيات، تطوير الأكواد، النمذجة.
  3. الترجمة الأكاديمية: مع الالتزام بالمراجعة البشرية الدقيقة للمصطلحات العلمية.

ثالثاً: سياسة الإفصاح عن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في البحوث العلمية

حرصاً على تعزيز مبادئ الشفافية والنزاهة الأكاديمية، تعتمد مجلة جامعة الفرات السياسة التالية بشأن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إعداد البحوث المقدمة للنشر:

- المبدأ العام

يُسمح باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بوصفها أدوات مساندة في إعداد البحث العلمي، شريطة الإفصاح المناسب عن استخدامها، مع التأكيد أنَّ المسؤولية الكاملة عن دقة المحتوى وأصالته تقع على عاتق المؤلفين.

-  حالات الاستخدام ومتطلبات الإفصاح

1-     الاستخدام التقني والمنهجي

في حال استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في:
•  تطوير الأكواد البرمجية
•  تحليل البيانات أو النمذجة
 • دعم المحاكاة العلميَّة

يُدرج النص التالي أو ما يماثله في قسم المنهجية:
"تم الاستعانة بأدوات ذكاء اصطناعي (ذكر الأدوات المستخدمة) لدعم الجوانب التقنية للبحث، وقد قام المؤلفون بمراجعة النتائج والتحقق منها لضمان دقتها."

2-     كتابة النصوص أو إعادة الصياغة العلمية

عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في:
•  توليد مسودات أولية
 • إعادة صياغة الفقرات
 • تحسين الأسلوب العلمي

يُذكر ما يلي في قسم المنهجية أو في قسم مستقل عند الحاجة:
"تم استخدام أدوات ذكاء اصطناعي (ذكر الأدوات المستخدمة) للمساعدة في صياغة بعض أجزاء النص، مع مراجعة علمية دقيقة من قبل المؤلفين."

3-      التحرير اللغوي والتدقيق

يُدرج قبل قائمة المراجع:
"تم استخدام أدوات مساعدة في التدقيق اللغوي وتحسين جودة النص، مع مراجعة جميع التعديلات من قبل المؤلفين لضمان دقة المصطلحات العلمية."

4-      ترجمة النصوص العلمية

يُدرج قبل قائمة المراجع أو في المنهجية حسب السياق:
"تمت الاستعانة بأدوات ترجمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، مع مراجعة بشرية لضمان دقة المعنى والمصطلحات العلمية."

5-     العصف الذهني وتلخيص الأدبيات

يُدرج داخل النص أو في الهامش:
"تم استخدام أدوات مساعدة في تلخيص بعض الدراسات أو تنظيم الأفكار، مع الرجوع إلى المصادر الأصلية وتوثيقها بدقة."

6-     تحليل البيانات أو الصور باستخدام الذكاء الاصطناعي

يُدرج في قسم المنهجية:
"تم استخدام أدوات ذكاء اصطناعي (ذكر الأدوات المستخدمة) للمساعدة في تحليل البيانات/الصور، مع التحقق من النتائج باستخدام أساليب علمية معتمدة."

7-      توليد بيانات المحاكاة غير التجريبية باستخدام الذكاء الاصطناعي

يُدرج في قسم المنهجية:
"تم استخدام تقنيات توليد بيانات محاكاة غير تجريبية مدعومة بالذكاء الاصطناعي (ذكر الأدوات المستخدمة)، مع توضيح منهجية التوليد وآليات التحقق من صحة البيانات."

8-     إعداد الأشكال والرسوم البيانية

يُدرج أسفل الشكل أو الجدول عند الحاجة:
"تم إعداد/تنسيق هذا الشكل باستخدام أدوات رقمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي اعتماداً على بيانات الدراسة."

9-      المساعدات التقنية العامة

يُدرج في قسم الشكر والتقدير:
"يتقدم المؤلفون بالشكر للأدوات التقنية المساندة التي ساهمت في تنظيم العمل وتحسين العرض النهائي."

رابعاً: المحظورات القطعية

يُمنع منعاً باتاً تحت طائلة الرفض المباشر:
•  توليد البيانات أو النتائج البحثية بأي شكل من الأشكال.
•  الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في كتابة التحليل أو الاستنتاجات دون تدخل علمي أصيل من الباحث.
•  استخدام مراجع وهمية أو مصادر غير موثوقة مولدة آلياً.
 • إعادة صياغة أعمال الآخرين بطريقة تخفي المصدر الأصلي (الانتحال المطور).
 • إدراج أدوات الذكاء الاصطناعي في قائمة المؤلفين.

خامساً: إجراءات التحقق والتبعات القانونية

  • تستخدم المجلة أدوات كشف متقدمة وفحصاً يدوياً دقيقاً.
    • يُعد عدم الإفصاح أو توليد النتائج آلياً تزويراً علمياً صريحاً.
  • يحق لإدارة المجلة طلب توضيح المنهجية أو سجلات العمل الآلي في حالات الضرورة لضمان دقة النتائج.
    • في حال ثبوت المخالفة، يحق للمجلة رفض البحث، أو سحبه بعد النشر، وحظر الباحثين.

سادساً: مراجعة السياسة وتحديثها

تخضع هذه السياسة للمراجعة الدورية السنوية بما يواكب التطورات التكنولوجية المتسارعة وأفضل الممارسات الأكاديمية الدولية.