الجسور كشرايين حيوية في صدر الإسلام

المؤلفون

  • رجاء انجام دكتور مدرس، قسم التاريخ، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة اللاذقية، اللاذقية، سوريا

الكلمات المفتاحية:

عصر الرسول والخلفاء الراشدين، العصر الأموي، الإدارة الحربية.

الملخص

يتناول البحث بالتحليل الدور الحيوي للجسور في صدر الإسلام، معتبراً إياها أكثر من مجرد منشآت معمارية لتجاوز العوائق المائية، بل مقارباً لها باعتبارها "شرايين" استراتيجية أوجدتها الدولة الناشئة وحافظت عليها لضمان ديمومة حركتها السياسية والحربية والاقتصادية، ويسعى البحث، إلى الكشف عن الآليات التي تحوّل بها البعد المادي الجغرافي، إلى أداة فاعلة في تشكيل الجغرافيا السياسية والاجتماعية للدولة الإسلامية في مرحلة التأسيس الممتدّة منذ بدايات الفتوح خارج الجزيرة العربية وحتى نهاية العصر الأموي، ويستند التحليل على النصوص التاريخية والجغرافية، محاولاً استنطاق الإشارات العابرة التي تذكر الجسور في سياقات متباينة لرسم صورة متكاملة عن وظيفتها، فالجسور لم تكن عنصراً ثانوياً في التخطيط الحربي، بل كانت جزءاً جوهرياً من التفكير الاستراتيجي، حيث أدركت القيادة الحربية الإسلامية أهمية التحكم في نقاط العبور، فتحوّلت السيطرة على الجسور أو إنشاؤها السريع إلى عنصر حاسم في النجاحات الحربية، ويرصد البحث التفاعل بين الإدارة السياسية والكفاءة التقنية، ويقدّم رؤية تجسد أوضاع الجسور في الحضارية الإسلامية المبكرة، كأداة عملية جسّدت رؤية الدولة وساهمت في تشكيل واقعها المادي والاجتماعي.

التنزيلات

منشور

10-09-2026