المُعادل الموضوعيّ وأثره في شعرية نماذج من المُعلّقات الجاهلية
الكلمات المفتاحية:
المعادل الموضوعيّ، المكافئ الموضوعيّ، الشعر الجاهلي، المعلقات العشر.الملخص
يتناول البحث مفهوم المعادل الموضوعيّ من حيث دلالته الفنية في الشّعر العربي القديم، بأخذ عينة من المعلّقات. يوضح أنّ لغة الشّعر تختلف عن لغة التخاطب لأنّها تنقل التجربة الشعورية بوسائط فنية ورمزية. يستعرض الباحث تعريف ( إليوت أمريكي -ت 1965) للمعادل الموضوعيّ بأنّه: الطريقة الوحيدة للتعبير الفني عن العاطفة عبر مجموعة من الأحداث أو الصور التي توازيها شعورياً. ومن خلال هذا المفهوم يفسّر البحث كيف يصبح الشّعر وعاءً للعاطفة الإنسانية، وكيف يصل انفعال الشّاعر إلى المتلقّي بدرجات مختلفة بحسب ثقافته وحسّه الفنّي. يوضح البحث أن المعادل الموضوعيّ في المعلّقات يقوم بدور محوري في بناء النّص الجاهليّ، إذ يجعل القصيدة كلاً متماسكاً تنعكس فيه رؤية الشّاعر الخاصة على الرغم من تشابه الصيغ والتراكيب بين الشّعراء. ويخلص الباحث إلى أنّ الفن الشّعريّ لا يتحقّق إلّا من خلال هذا المعادل الذي يحوّل المشاعر الفردية إلى تجربة إنسانية عامة، فيستقل النّص بذاته ويصبح كياناً فنياً منفصلاً عن الواقع المباشر.التنزيلات
منشور
29-03-2026
إصدار
القسم
المقالات