الرَّوابط النَّصيَّة المعنويَّة رابط السَّببيَّة والتَّعليل
الكلمات المفتاحية:
الرَّابط النَّحوي، الرَّوابط النَّصيَّة المعنويَّة، السَّببيَّة والتَّعليل.الملخص
تعدُّ الرَّوابط النَّصيَّة من الموضوعات المهمَّة في عِلْمَي النَّحو والدّلالة؛ إذ تُعنى بدراسة جملةٍ من الرَّوابط اللفظيَّة والمعنويَّة التي تُسهمُ في ترابط النّص، وسبكِه، وتعملُ على إيضاح المعنى العام للسياق، وهذا يقود الباحثَ إلى تحديدٍ دقيقٍ لتلك الرَّوابط، وآلية توظيفها، ذلك أنَّ لكلِّ رابطٍ دلالةً معينةً، فيوضح هذا الأمرُ مسارَ النّص، ويُظهر حيويَّةَ اللُّغة ومرونتَها عبر الزَّمن، ولا شكَّ أنَّ الميدان التطبيقيّ يكشف جانبًا مهمًّا من دلالة تلك الرَّوابط في السِّياق النَّصّي المتكامل الذي يُبرهن على أصالةِ البحث النَّحوي الدّلالي، ويكشف العلاقة بين العناصر التركيبيَّة للكلام، للوصول إلى المعنى الكامن وراءها، لذلك تدور فكرةُ هذا البحث حول الرَّوابط النَّصيَّة المعنويَّة، وبالتحديد رابط السَّببيَّة والتَّعليل، وذلك من خلال دراسةٍ نظريّةٍ مشفوعةٍ بجملةٍ من الشَّواهد التي تبيّن أهميّة هذا الباب في الدِّراسات اللغويّة، وتُشير إلى الأهميّة الدلاليَّة للروابط، والتي تختلف من سياقٍ إلى آخر. وتمَّت مناقشة ذلك في محورين اثنين، هما: أولًا: الرَّابط النَّحوي المفهوم والأهميَّة. ثانيًا: الروابط النصّيَّة المعنويَّة- رابط السَّببيَّة والتَّعليل. يسبقهما تمهيدٌ فمقدّمةٌ، وتعقبهما خاتمةٌ تتضمَّن أبرز النّتائج التي انتهى إليها البحث، وبعض التَّوصيات.التنزيلات
منشور
13-05-2026
إصدار
القسم
المقالات