تأثير إضافة مستويين مختلفين من المحسن العضوي (الهيومك اسيد) في إتاحة العناصر الكبرى (NPK) لتربة كلسية في ظروف محافظة الحسكة
الكلمات المفتاحية:
الكلمات المفتاحية: حمض الهيوميك، النتروجين، الفوسفور، البوتاسيوم، إتاحة العناصرالملخص
نُفذت هذه الدراسة في مخبر التربة والمياه التابع لمركز البحوث العلمية الزراعية في مدينة القامشلي (محافظة الحسكة) خلال الأعوام (2017–2018)، بهدف تقييم تأثير المحسن العضوي حمض الهيومك في إتاحة العناصر الغذائية الكبرى (النتروجين والفوسفور والبوتاسيوم) في تربة كلسية تحت ظروف التحضين المخبري. تضمنت الدراسة مستويين من حمض الهيومك: (H1) بتركيز (1) كغ/دونم و(H2) بتركيز (2) كغ/دونم، إضافة إلى معاملة الشاهد (H0)، وتمت متابعة التحضين خلال ست فترات زمنية امتدت من (7) إلى (60) يومًا. أظهرت نتائج التحليل الإحصائي باستخدام اختبار أقل فرق معنوي (LSD) عند مستوى معنوية (0.05) وجود فروق معنوية بين المعاملات، حيث تفوقت المعاملة (H2) على المعاملتين (H1) و(H0) في متوسطات العناصر الغذائية الثلاثة، إذ بلغ متوسط النتروجين (10.93) ppm، والفوسفور (16.65) ppm، والبوتاسيوم (447.67) ppm. كما بينت النتائج وجود فروق معنوية بين فترات التحضين المختلفة، حيث سجل النتروجين أعلى متوسط له عند الفترة (T3) بمقدار (11.60) ppm، والفوسفور عند الفترة (T5) بمقدار (17.03) ppm، والبوتاسيوم عند الفترة (T4) بمقدار (434) ppm. وأظهر التفاعل بين مستويات حمض الهيومك وفترات التحضين تأثيرًا معنويًا في تحرر العناصر المدروسة، إذ سجلت المعاملة (H2) أعلى القيم، حيث بلغ أعلى تركيز للنتروجين (14.20) ppm عند الفترة (T4)، وأعلى تركيز للفوسفور (23.80) ppm، وأعلى تركيز للبوتاسيوم (495) ppm عند الفترة (T5). وتشير النتائج إلى فعالية حمض الهيومك كمحسن للترب الكلسية من خلال زيادة إتاحة العناصر الغذائية الكبرى وتحسين خصوبة التربة.